اعتبر وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي، قضية الاعتداء على موكبه بانه حادث لم يكن مدبراً ولا مقصوداً، إنما كان ابن ساعته، ولكنه اعتبره عملية اغتيال موصوفة، لأن المسلحين كانوا يعرفون أن الموكب يعود لي، لكن العناية الإلهية وحدها أنجتني وأنجت الشباب والمدينة من كارثة.
واكد كرامي في حديث لـ"الأخبار"، انه لن يقوم بأيّ رد فعل مع أنه قادر على ذلك، وسيترك الأمور للقضاء والدولة، وقال:" هذه المدينة نعيش فيها مع أهلنا، ولا مصلحة لنا سوى في أن تكون مستقرة وآمنة، ولو على حسابنا".