أعلنت مصادر نيابية ان رئيس المجلس النيابي نبيه بري بدأ في نهاية الاسبوع الماضي مع الرئيس فؤاد السنيورة ووفد "كتلة المستقبل" بشق النفق الأصعب الذي يواجه المساعي للتوصل الى صيغة توافقية بشأن قانون الانتخاب. وأشارت المصادر في حديث الى "النهار" ان لقاء بري ووفد "المستقبل" كان ايجابياً في الشكل ولكنه لم يخرج بأي تقدم في المضمون لأن رئيس مجلس النواب كان جازماً في قوله "لا بديل لأي قانون الا بالنسبية، واما ان يكون قانوناً مختلطاً يجمع النظامين الاكثري والنسبي والا فلا قانون". ولفتت مصادر مواكبة للاتصالات النشيطة داخل فريق 14 آذار الى ان توجه "المستقبل" يدور حول امكان القبول بنظام اكثري بعدد من الدوائر بين 40 و45 دائرة. واعتبرت انه سيتعين على بري، في الايام المقبلة ايضاً، أن يبدأ المهمة الأكثر تعقيداً والمتمثلة في محاولة التوصل مع النائب جنبلاط الى مقاربة مماثلة لتلك التي بدأ التعامل بها مع "المستقبل". وفي هذا السياق، راى النائب جورج عدوان لـ"النهار" ان الاسبوع المقبل حاسم لعمل اللجنة الفرعية، "فاما ان تنتهي بايجاد بديل من المشروع الارثوذكسي يؤمن صحة التمثيل، واما ستذهب الى الهيئة العامة للتصويت على الارثوذكسي". وفي حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط"، أكد عدوان أن البحث جار في قانون انتخاب مركب، يدمج بين الصيغتين الأكثرية والنسبية، تكون نتائجه غامضة لتوفير الإجماع عليه. وشدد على متانة العلاقة مع تيار المستقبل رغم التباين بشأن قانون الانتخاب.