علمت "النهار" ان الاتصالات نشطت بين "حزب الله" وحركة "أمل" و"التيار الوطني الحر"، وعقد اجتماع تنسيقي بين ممثلين عن القوى الثلاث. وعلم من ممثلي هذا الفريق أن اجتماع اللجنة النيابية الفرعية الاثنين هو للاجابة عن ثلاثة اسئلة تتعلق بالصيغة المركبة أو المختلطة وهي: أولاً: الموقف من الصوت التفضيلي إذا كان صوتاً أو صوتين. ثانياً: الموقف من حجم الدوائر في ما يتعلق بالانتخاب بالنظام الأكثري أو بالنظام النسبي. ثالثاً: توزيع المقاعد بين النسبي والأكثري وما هي المعايير في هذا التوزيع. وفي هذا السياق، اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض ان الاجابة عن هذه الاسئلة تعتبر تقدماً كبيراً في الصيغة المختلطة ومقدمة لتحديد موقف القوى من هذه الصيغة. واكد في حديث الى "النهار" ان الجميع متفقون على الاستعجال ورفض استنفاد الوقت بالنقاش من دون التوصل الى نتيجة حاسمة.