اعلن الناطق الرسمي باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف إنه لا يعرف إذا كان ما نشر من صور وأسماء لـ 32 شخصا في ملف الادعاء في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في إحدى الصحف اللبنانية، هم شهود، لأن هذه الأسماء سرية.
وقال يوسف في حديث الى صحيفة "الحياة" :"حين يُشار الى شخص على أنه شاهد فهذا يعني وضع حياته في خطر ما يهدد أيضاً شهوداً آخرين، سواء جاؤوا من جهة الادعاء أم الدفاع أم من جانب ممثلي الضحايا والمتضررين"، مؤكدا ان هناك إجراءات تسمح قواعد الإجراءات والأصول في المحكمة باتخاذها.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة «الحياة» عن مصادر لبنانية متصلة بالمحكمة أنها ستأخذ خلال الأيام المقبلة إجراءات للتحقيق في صحة ومسؤولية ما سرب .