بعد ثلاثة أيّام على كشف موقع "ناو" الإلكتروني قصّة "أوّل زواج مدني في لبنان"، وهو زواج ما زال ينتظر توقيع وزير الداخلية مروان شربل، تلقّى الناشطون من أجل الأحوال الشخصية المدنية جرعة دعم قويّة من رأس الدولة، رئيس الجمهوريّة. فعلى موقع تويتر، غرّد الرئيس ميشال سليمان هذا الصباح: "يجب أن نعمل على قوننة عقد الزواج المدني".
التغريدة التي لاقت استحساناً شبابياً، تحمّل الرئيس مسؤوليّتين: الأولى، حثّ وزير الداخلية، وهو من حصّة الرئيس الحكوميّة، على الإسراع في توقيع عقد زواج خلود سكرية ونضال درويش، وإفساح المجال تالياً لكلّ من يشطب مذهبه عن إخراج القيد، عقدَ زواجه المدني في لبنان، اعتماداً على الفتوى القانونية نفسها التي اعتمدها خلود ونضال.
أمّا المسؤولية الثانية، فهي السعي داخل مجلس الوزراء لإقرار قانون مدني اختياري للأحوال الشخصية يتيح لكافّة اللبنانيين، سواء شطبوا أم لم يشطبوا مذهبهم، اختيار عقد مدني لزواجهم.
من دون هاتين الخطوتين، ستصبح تغريدة الرئيس في أحسن الأحوال هفوة، وفي أسوإها شعاراً للاستهلاك على أبواب نهاية الولاية الرئاسية.