اكدت مصادر واسعة الاطلاع وعلى صلة مباشرة بالمشاورات بشأن قانون الانتخاب لـ"الراي" الكويتية، ان كسر الجليد الذي حصل في الاسبوع الماضي عبر اللقاءات التي يجريها رئيس مجلس النواب نبيه بري مع مختلف القوى ولاسيما منها اجتماعه مع الرئيس فؤاد السنيورة ووفد كتلة المستقبل لم يؤد واقعيا الى تغيير في المواقف الثابتة من ملف قانون الانتخاب.
ورات المصادر انه في المقلب الاخر المتصل بالحركة بين اطراف قوى 14 آذار نفسها ، فان اعادة هذه القوى التأكيد على وحدة تحالفها وثباته وعدم اهتزازه بفعل الخلاف على مشروع اللقاء الارثوذكسي لم تسفر بدورها عن توحيد موقفها ورؤيتها الى المشروع الانتخابي البديل من الارثوذكسي.
واشارت المصادر الى انها تشكك كثيراً في امكان نشوء تطورات ايجابية مفاجئة يمكن ان يُعتدّ بها خلال الاسبوع المقبل لتغيير هذا المشهد ودفع الامور نحو بلورة ارضية مشتركة تفتح الطريق لمشروع مركب نظرا الى عقبات اساسية لا تزال قائمة.