اكدت مصادر وزارية لصحيفة "النهار" ان لبنان غير قادر على اي مواجهة عسكرية بالاسلحة المتوافرة لدى القوات العسكرية بحيث يضمن بنتيجتها تحرير ما تبقى من ارض محتلة من اسرائيل، لكنه في الوقت نفسه متمسك بقرارات مجلس الامن ذات الصلة لتنفيذها بدعم من الدول الكبرى من دون كلل او ملل او مدة قد تطول وقد يحين وقتها.
ونبهت المصادر الى ان التمسك بالدبلوماسية لا يعني ان المقاومة لن يكون لها اي دور وهي التي شكلت منذ العام 2000 قوة الردع الحقيقية الى جانب الجيش اللبناني، واصبحت اسرائيل تحسب الف حساب قبل الاقدام على اي عدوان جديد خاصة بعد حربها في تموز 2006.