وصفت مجلة تايم الاميركية بنيامين نتانياهو بطل اليمين الاسرائيلي ب"الملك بيبي"، وسيبقى بدون شك متربعا على عرش اسرائيل، على رغم النكسة الانتخابية غير المتوقعة التي تعرض لها بعدما فازت كتلتا اليمين ويسار الوسط بعدد متساو من المقاعد في الكنيست، وذلك حسبما اعلنت اللجنة الانتخابية المركزية .
وحصلت القائمة المشتركة لليكود برئاسة نتانياهو وحزب اسرائيل بيتنا برئاسة وزير خارجيته السابق افيغدور ليبرمان على 31 مقعدا مقابل 42 في الكنيست المنتهية ولايته.
اما حزب "يش عتيد" الوسطي الذي اطلقه قبل سنة الصحافي السابق يائير لابيد، فأحدث مفاجأة كبرى وحل في المرتبة الثانية بحصوله على 19 مقعدا من اصل 120، متقدما على حزب العمل الذي فاز ب15 مقعدا.
اما حزب الحركة الوسطي العلماني الجديد الذي اسسته وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني والذي ركز حملته على تحريك عملية السلام مع الفلسطينيين، فحصل على ستة مقاعد، مقابل ستة لحزب ميريتس و12 للاحزاب العربية ومقعدين لكاديما.
واعتبر نتانياهو غداة فوزه ان التحدي الاول كان وسيظل منع ايران من الحصول على اسلحة نووية، وقال امام حشد في الساعات الاولى من صباح يوم الاربعاء في مقر حملته الانتخابية :"انني فخور بأن أكون رئيس وزرائكم وأتوجه بالشكر لكم لاعطائي الفرصة لتولي فترة ثالثة", مشيرا الى انه يزمع تشكيل ائتلاف حكومي واسع بقدر الامكان و انه سيسعى لشركاء من خارج الحلفاء التقليديين من القوميين المتشددين والدينيين.
وفيما ستعلن النتائج الرسمية في الثلاثين من كانون الثاني، من المرجح ان يطلب الرئيس شمعون بيريس من نتنياهو بصفته زعيم أكبر كتلة في البرلمان ان يحاول تشكيل حكومة.