بعد الضربة القاسية التي تلقاها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو في الانتخابات البرلمانية، وخسر ربع قوته ، انطلق الى العمل على تشكيل حكومة جديدة أسماها حكومة تغيير تعتمد على خمسة محاور أساسية وفي مركزها الملف الايراني .
وبعد أن تساوى عدد نواب المعسكر اليميني مع نواب معسكر الوسط واليسار والعرب، لم يعد أمام نتنياهو إلا أن يقيم تحالفا مع أحد أحزاب الوسط، دون أن يتنازل عن الأحزاب الدينية. ويائير لبيد، الذي يعتبر نجم هذه الانتخابات كان اول من اتصل به نتانياهو ودعاه إلى لقاء مفاوضات . ثم اتصل مع قائد حزب شاس الديني، مؤكدا التزامه بالتحالف معه اما حزب العمل فكان الاكثر وضوحا برفضه الدخول الى هذه الحكومة والذهاب الى المعارضة
وفي هذا الاطار، اعتبر رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو ان اهم محاور الحكومة المقبلة سيكون ضمان قوة امنية مقابل التحديات الكبيرة التي يواجهها والتحدي الاول كان وسيبقى منع ايران من التسلح النووي .
من جهتها، وعدت رئيسة حزب العمل شيلي حيموفتش، ببذل كل جهدها لتوحيد جميع الصفوف لتشكيل كتلة معارضة لحكومة متطرفة وستكون معارضة قوية لم يسبق وان عرفوها .
وارتفع حزب العمل بمقعدين وسيقود معسكر معارضة يسارية وسطية تضم حزب ميرتس الذي ضاعف قوته والأحزاب العربية الوطنية التي تمكنت من رفع نسبة التصويت وتمثيلها في الكنيست وكلها تتجه للتعاون كمعارضة مختلفة عن المعارضة السابقة ، معارضة قوية لسياسة نتنياهو وحلفائه .