أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب عاطف مجدلاني أن الأمور وصلت إلى مرحلة خفت فيها وتيرة فرض مشاريع معينة وأصبح بالإمكان إيجاد قانون انتخابات يتوافق عليه الجميع. وقال في حديث الى صحيفة "السياسة" الكويتية: "نحن من الأساس ضد النسبية بوجود السلاح, أما إذا كانت نسبية معينة فهذا الطرح قابل للدرس, المهم أن ما يسمى زوراً بمشروع اللقاء الأرثوذكسي لأنه ضد لبنان والعيش المشترك والدولة. وتطرق مجدلاني إلى صفقات النهب المبرمج لمالية الدولة, واضعاً هذا الملف بعهدة رئيس حكومة "كلنا للعمل" نجيب ميقاتي. وسأل عن "صفقات الدواء المزور التي قام بها شقيق أحد وزراء حزب الله وما يفعله شقيقا أحد نواب هذا الحزب بالنسبة للحبوب المخدرة أو ما يعرف بالكبتاغون, وما كشف عنه أخيراً من تشكيل عصابة لسرقة السيارات وتغيير معالمها وإعادة بيعها للناس وما يحصل في مرفأ بيروت من تهريب بضائع وفي وزارتي الطاقة والاتصالات ما تسبب بخسارة الدولة ملايين الدولارات والعمل على تبييض الأموال في البنك الكندي-اللبناني"، معتبرا أن "كل ذلك نتيجة فائض القوة التي وفرها حزب الله لحلفائه".