نقلت صحيفة "الأخبار" عن مصادر دبلوماسية تأكيدها وفاة خاطف اللبنانيين في أعزاز عمار الداديخي المعروف بأبو إبراهيم.
في حين نقلت الصحيفة عن مصادر من المعارضة السورية تقول إنه لا يزال حيّاً، "لكن إصابته حرجة".
وأكدت المصادر أنّها تواصلت معه في اليومين الأخيرين، وذكرت أن الأخير موجودٌ في تركيا، مشيرة إلى أنه استُحضر له طبيب ألماني لمعالجته، علماً بأنه يعاني "تهتكاً في الأوردة وهبوطاً في ضغط الدم".
وأشارت المعلومات إلى أن المساعد الأقرب للداديخي، النقيب السوري المنشق أحمد غزالة وصل إلى أعزاز لإعادة تجميع عناصر "لواء الشمال"، بعد تفرّقه إثر اختفاء أبو إبراهيم منذ نحو ثلاثة أسابيع، علماً بأن الأخير كان قد أصيب في رأسه خلال معركة مطار تفتناز .
ولفتت مصادر أخرى الى ان ابو ابراهيم قتل أثناء معركة مع حزب العمال الكردساني في قسطل جندو قبل أن يُنقل إلى تركيا للخضوع للعلاج في أحد المشافي الخاصة، ومن ثم نُقِل إلى كيليس. كذلك اتصل النائب عقاب صقر أمس بأصدقاء له في بيروت، مؤكداً لهم أن "أبو إبراهيم" ما زال على قيد الحياة.
لكن وزير الداخلية مروان شربل اكد لـ"الأخبار" إنه تواصل أمس مع بعض الأشخاص، ولم يتبين له أن أبو إبراهيم موجود، مشيرا الى انه لا يعرف ما إذا كان لا يزال حياً أو لا".
من جهتها، أكدت مصادر معنية بقضية المخطوفين اللبنانيين في أعزاز أن أبو إبراهيم مات، وأن موته لن يؤثر سلباً على سير المفاوضات التي تُجرى بشأن المخطوفين، بل إنها قد تؤثر إيجاباً.