عاد الرئيس السابق لفرع المعلومات العقيد سمير شحادة، من منفاه الطوعي في كندا، حيث قضى أكثر من ست سنوات، بعد نجاته من محاولة اغتيال في أيلول 2006.
بحسب مصادر أمنية، أتت عودة شحادة، بعد اغتيال رئيس فرع المعلومات اللواء وسام الحسن.
ولفتت المصادر في حديث لـ"الاخبار"، إلى أن شحادة كان يرغب بالعودة لتسلم رئاسة المعلومات خلفاً للحسن، إلا أن خيار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري وقع على العقيد عماد عثمان الذي تسلم رئاسة الفرع بالوكالة.
ومن المنتظر أن يصدر خلال الأيام المقبلة قرار بتعيين شحادة رئيساً لقسم المباحث الجنائية الخاصة في الشرطة القضائية، وهو المنصب الذي كان يشغله عثمان قبل تسلمه رئاسة فرع المعلومات.
وكان شحادة رئيساً لمكتب الأمن القومي في فرع المعلومات عندما تعرض لمحاولة اغتيال في منطقة الرميلة، أدت إلى استشهاد أربعة من مرافقيه، علماً بأنه ترأس الفرع بين أيار 2005 وشباط 2006، تاريخ عودة اللواء وسام الحسن إلى القطعة الأمنية الأكثر إثارة للجدل خلال السنوات الماضية.
واشارت المصادر الى انه خلال وجوده في كندا، كان شحادة يتقاضى مبالغ مالية طائلة من الدولة اللبنانية، تحت عنوان "بدل مهمة في الخارج"، أو بصيغة "مساعدات اجتماعية" يمكن المدير العام لقوى الأمن الداخلي صرفها للضباط والعسكريين.
واكدت الصحيفة ، ان شحادة عاد اليوم ليقطن في بلدته شحيم في إقليم الخروب، على أن تعود عائلته في وقت لاحق.
يُذكر أن قاضي التحقيق العسكري فادي صوان أصدر عام 2010، قراراً اتهامياً غيابياً في جريمة محاولة اغتيال شحادة، بحق ثلاثة من الناشطين الأصوليين المعروفين في مخيم عين الحلوة، على رأسهم الشيخ أسامة الشهابي. لكن الفريق الممسك بقيادة الأمن الداخلي لم يعترف بصحة هذا القرار، معتبراً أنه مبني على معلومات غير صحيحة.