LBCI
LBCI

أسعار تذاكر السفر ستبقى مرتفعة على المدى الطويل!

آخر الأخبار
2023-06-12 | 10:11
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
أسعار تذاكر السفر ستبقى مرتفعة على المدى الطويل!
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
4min
أسعار تذاكر السفر ستبقى مرتفعة على المدى الطويل!

أسعار تذاكر السفر ستبقى مرتفعة على المدى الطويل!

يُرجَّح أن يستمر ارتفاع أسعار تذاكر السفر على المدى الطويل رغم الإنخفاض الأخير في أسعار النفط، بحسب خبراء في مجال الطيران، وفق وكالة فرانس برس.

وفي العام 2022، دفعت العودة التدريجية للطلب على السفر، بعد رفع قيود كوفيد-19، مناطق عدّة في العالم إلى رفع أسعار بطاقات السفر.

لكن هذا العام، وفي وقت تسعى شركات الطيران إلى استعادة أعداد الركاب التي كانت تسجّلها قبل أزمة كوفيد-19، بلغ تقلّب الأسعار ذروته.

في فرنسا في نيسان، كان على المسافرين دفع متوسط 32,6% أكثر ممّا كانوا يدفعون قبل أربعة أعوام للرحلة الجوية نفسها. ووصلت هذه الزيادة حتى 51% للرحلات الجوية من فرنسا باتجاه منطقة آسيا-المحيط الهادئ.

في الولايات المتحدة، يُظهر مؤشر أسعار بطاقات السفر الذي ينشره الإحتياطي الفدرالي في سانت-لوي زيادة بنسبة 11% بين نيسان 2019 ونيسان.

وتُسجَّل هذه الزيادات رغم استقرار أسعار الكيروسين بعدما بلغت ذروة عقب بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط  2022.

ويُقدّر الاتحاد الدولي للنقل الجوي أن الأسعار ستتراجع هذا العام إلى 98.5 دولارًا للبرميل الواحد، مقابل 135.5 دولارًا للبرميل الواحد العام الماضي.

ويمثّل الوقود ما بين 25 و30% من تكاليف شركات الطيران وعادةً ما يكون له تأثير كبير على أسعار التذاكر. مع ذلك، طال انتظار تراجع الأسعار.

وبالإضافة إلى الوقود، "إن تكاليف اليد العاملة والتكاليف الأخرى المرتبطة بسلسلة التوريد (...) أصبحت أعلى أو آخذة بالإرتفاع"، بحسب كبيرة الاقتصاديين في اتحاد النقل الجوي ماري أوينز تومسين.

وقالت مطلع الأسبوع الحالي في اسطنبول خلال الجمعية العامة لمؤسستها التي تضمّ 300 شركة نقل جوي حول العالم "تحتاج الشركات إلى إيجاد طريقة لتغطية هذه التكاليف وإلّا فإنها ستبدأ بخسارة الأموال مجددًا"، في حين أنها بالكاد تعود إلى منطقة الأمان ويتوجب عليها سداد ديون ضخمة من فترة أزمة كوفيد-19.

نقص وتضخم 
 
 ويعتبر الخبير في قطاع الطيران في مركز الاستشارات الاستراتيجية "ماكنزي" فيك كريشنان أن المسألة الأساسية لا تكمن "في أسعار النفط بمقدار ما تكمن في عدم وجود مقاعد كافية في الطائرات مع عدد كبير من الركاب".

ورغم أن دفاتر الطلبات لديهم كاملة في بعض الأحيان حتى نهاية العقد، يكافح مصنّعو الطائرات لتحقيق أهداف التسليم الخاصة بهم بسبب نقص الأجزاء أو المواد لدى مورديهم.

تُطرح أيضًا مسألة "تكلفة اليد العاملة وقد اضطرت العديد من الشركات إلى التفاوض على رفع أجور الطيارين وطاقم الطائرة"، وفق جوفري ويستون المستشار في شركة "باين اند كومباني".

تلك أيضاً هي حال شركات العمليات على الأرض التي اضطرت إلى "دفع رواتب أعلى بكثير عند الخروج من أزمة كوفيد-19" لناقلي الحقائب والميكانيكيين، وفق قوله.

ويقول الخبير في قطاع الطيران لدى شركة "أليكس بارتنرز" باسكال فابر "لا توجد عوامل كثيرة يمكنها أن تخفض أسعار التذاكر".

ويؤكد رئيس شركة "بولوتيا" الاسبانية للطيران المنخفض التكلفة كارلوس مونيوذ إن هذه الأسعار المرتفعة لم تؤثر على الطلب على السفر حتى الآن، موضحًا "مع نظرائي، لدينا جميعا الانطباع نفسه، الطلب لا يزال قويًا جدًا رغم رياح معاكسة في الإقتصاد الكلّي".

لكن رغم أن قطاع الطيران سيتعيّن عليه استثمار تريليونات الدولارات لمحاولة إزالة الكربون بحلول العام 2050 في طائرات جديدة ووقود متجدد، لا ترى ماري أوينز تومسين أي فترة راحة للمستهلكين.

وتقول "سترتفع التكاليف إلى أن نصل إلى حلول مجدية تجاريًا ويتمّ إنتاجها على نطاق واسع (...) بحلول العام 2040 ربما".
 
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

منوعات

تذاكر

سفر

أسعار

وقود

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More