اعلن امام مسجد بلال بن رباح الشيخ أحمد الاسير اجراء دراسة جديدة لتحركاته المستقبلية لتكون بطريقة أفضل، ونفى أن يكون تراجع حركته نابع من ضغوط سياسية مورست عليه، مؤكدا أنه لا يقبل بأن يمارس أحد ضغط عليه. كما نفى، في حديث الى صحيفة "الشرق الاوسط" أن يكون تيار «المستقبل» يدعمه في تحركاته، مؤكدا أن تيار المستقبل بدأ منذ اليوم الأول بمحاربتهم. وإذ استغرب الأسير عدم وقوف "المستقبل" إلى جانبه على الرغم من تلاقيهما في الأدبيات السياسية بخصوص دعم الثورة السورية والموقف من سلاح حزب الله، رجح ان يكون السبب الأساسي للحملة ضده، الخوف على الزعامة السنية.واتهم "المستقبل" باحتكار الزعامة السنية. ونفى الأسير أي حوار مع حزب الله لأنه "يتعامل مع أخصامه بأسلوب التجاهل والاستعلاء"، مجددا تأكيده عدم السكوت على هيمنة السلاح، ومواصلة التحرك حتى يعود التوازن إلى لبنان. وقال: "حين ينتهي الاعتداء علينا، أترك السياسة وأعود إلى عملي في الدعوة الإسلامية الذي ما زلت أمارسه يوميا منذ عام 1988 متنقلا بين المناطق اللبنانية". وفي الملف السوري، عارض الأسير التدخل الميداني في سوريا، لأن ذلك يضر الثورة ويضر اللبنانيين في ظل الوضع اللبناني المعقد، معتبرا ان الثورة السورية لا تحتاج إلى المقاتلين، بل تحتاج إلى المال والسلاح.