قدم عمر راجح في خمسين دقيقة رقصات حاول من خلالها مقاربة الأزمات الراهنة والواقع المتأزم بطريقة فنية من خلال حركات راقصة وتعابير جسدية.
خمسة شخصيات نسائية مؤلفة من ثلاث راقصات وراقصين اثنين متنكرين بازياء نسائية يرقصن ليروون قصص عذاباتهم في الحرب وبحثهنّ عن ذلك الجزء من الجنة عبر اداء راقص مفعم بالعواطف والمعاني الانسانية يؤدوها ثلاثة
اجساد أنيقة ستخرج منهكة قلقة، ليصبح العرض الراقص انعكاس لمواطنين يستنزفهم وطن أتعبته حرب لم تنته بعد.