ردا على الحملات التي استهدفت التشويش على زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الاخيرة الى السعودية، اعتبرت أوساط ميقاتي أنه من المعيب أن يعمد البعض في المعارضة الى الإساءة الى المملكة عبر محاولة إنزالها الى بازار المناكفات الشخصية. ورأت أوساط ميقاتي، في حديث الى صحيفة "السفير"، ان الغيظ الذي تبدى لدى هذا البعض، ليس سوى تعبير واضح عن قلقه وخوفه على غده ومستقبله، وعلى مكتسبات ظن أنها دائمة له، مؤكدة أن العلاقة بين الرئيس ميقاتي والمملكة، لم تكن يوما علاقة نفعية، بل هي تنم عن الاحترام والتقدير المتبادلين. ولفتت الاوساط الى ان زيارة ميقاتي الى المملكة، ايا كان شكلها أو مناسبتها، تشرّف رئيس الحكومة وهي خير للبنان الذي لا يمكن ان ينسى دور المملكة حيال لبنان ورعايتها له في أحلك الظروف، مشددة على أن العلاقة مع المملكة كانت وستبقى كما هي وطيدة ومنزهة عن كل السيئات. من جهته، أوضح السفير السعودي علي عواض عسيري ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان مرحباً به في السعودية لأنه يمثّل لبنان، أما المقابلات واللقاءات التي عقدها فكانت على هامش «القمة الإقتصادية» وفي مقرّها، على غرار كلّ اللقاءات التي حصلت بين القيادات السعودية وقادة الدول والرؤساء العرب، بحسب قوله.