تشهد الساحة الكسروانية حماوة انتخابية.وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان نتائج الاتصالات الاولية بين النائب السابق منصور غانم البون ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون بلغت طريقاً مسدوداً في اعتبار ان عون عرض على البون عدم ترشحه شخصياً على اللائحة والاستعاضة عن ذلك بترشيح كريمته سيلفانا شيحا البون التي تحل مكان النائب جيلبرت زوين في اللائحة، على ان يضم اليها الى عون كل من روجيه عازار وفريد الياس الخازن وجوان حبيش. وأكدت مصادر كسروانية مطلعة للصحيفة ان ما كان للبون قبل العام 2005 لم يعد له بعده، فالحيثية المحلية والشعبية التي كانت تؤيده خلال فترة الوصاية السورية اصبحت في غالبيتها من مؤيدي 14 آذار وجمهورها في اعتبار ان البون ظل يردد منذ العام 2005 وحتى نهاية العام المنصرم انه حفر حفرتين لعون وانه مُصرّ على الترشح لمواجهة استئثاره بالقرار السياسي في كسروان على حساب العائلات. من جهة أخرى، اعتبرت صحيفة "الجمهورية" أن البون قرر معاودة التموضع السياسي بين قوى 8 و14 آذار، ووجد ان المدخل الى ذلك يقضي بمهاجمة منسق الأمانة العامة لهذه القوى النائب السابق فارس سعيد برمزيته السياسية، وفي الوقت نفسه تحريك عدد من الوسطاء في اتجاهات عدة منها الى الجار القريب في كسروان رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع والى الحليف المعهود في باريس الرئيس سعد الحريري وغيرهما. للاطلاع على المقال كاملا اضغط هنا