اعتبر النائب السابق غطاس خوري ان الشيء الوحيد الذي يمنع إجراء الانتخابات وقوع حدث أمنيّ كبير، كاندلاع حرب مع إسرائيل أو امتداد نيران الأزمة السورية الى لبنان، لافتا الى أنه اذا تم القبول بتأجيل تقني، سيفتح الباب أمام اجتهاد كبير حول مدّته، والكلام على التمديد للمجلس النيابي الحالي هو خطيئة، بحسب قوله. ورأى خوري، في حديث الى صحيفة "الجمهورية"، أنه لا يمكن اليوم إنتاج أيّ قانون انتخابي من دون رعاية عربية ودولية، ولا يستند الى اتّفاق الطائف. وأكد أن الاقتراح الأرثوذكسي يخالف مبدأ 14 آذار التي جمعت المسيحيين والمسلمين في ساحة الشهداء، ونجحت في جلب شريكها الأساسي في الوطن الذي بات شعاره "لبنان أوّلاً"، واذ أشار الى انه إذا طرح "الأرثوذكسي" على التصويت سينال الأكثرية، استبعد وصوله إلى الهيئة العامة في مجلس النواب، فضلاً عن معارضة رئيس الجمهورية ميشال سليمان هذا المشروع لمخالفته الدستور. وشدد على أنه في حال إقرار "الأرثوذكسي" فانه لن يترشح ليكون مطراناً أو كاهناً.