علمت "الجمهورية" أنّ رئيس حزب الكتائب أمين الجميّل أطلع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على سفره الى العاصمة الفرنسية نهاية الشهر الحالي وتنسيق الجهود لتوفير أوسع دعم للبنان في هذه المرحلة. وأبدى سليمان ارتياحه الى مضمون الملفات التي يحملها معه الجميّل الى باريس والتي تصبّ كلّها في ثلاثة أطر: تحييد لبنان ودعم الشرعية الدولية، وتوفير المساعدات الاقتصادية للمشاريع الإنمائية التي قُرّرت سابقا وكذلك للجيش اللبناني. وأشارت مصادر واسعة الاطّلاع الى إنّ سليمان كان واضحاً ومُصرّاً على النسبية في قانون الانتخاب العتيد، وجدّد رفضه للقانون الأرثوذكسي مؤكّداً بأنّه مستعدّ لردّهِ إلى مجلس النوّاب في حال إقراره، لكنّ الجميّل طالبه بالقانون البديل الذي يوفّر التمثيل المسيحي الصحيح ويحظى بإجماع لبناني أكبر ممّا حظي به الأرثوذكسي. ولفتت المصادر الى أن سليمان ردّ على سلسلة الإتّهامات التي يتعرّض لها والزجّ به في إطار السعي الى تكوين كتلة نيابية تسمّى وسطية، فأكّد أنّه لم ولن يسعى لا إلى كتلة وسطية ولا يمينية ولا يسارية ولا تمديد ولا تجديد. وفي المعلومات أنّ الجميّل سيلتقي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في 30 الحالي وكذلك وزير الخارجية لوران فابيوس، إضافة إلى شخصيات فرنسية وزارية ونيابية وفكرية وصحافية أخرى. كذلك ستكون له لقاءات مع بعض الشخصيات اللبنانية الموجودة في باريس والتي طلبت لقاءه.