مع استمرار اعمال العنف الدموية في سوريا مسببة مزيدا من اللاجئين الذين وصل منهم ثلاثون الفا اخيرا الى الاردن، بحسب الامم المتحدة, أعلنت ايران ان أي هجوم على سوريا ستعتبره هجوما عليها وحلفائها،"بحسب ما نقل عن علي أكبر ولايتي مساعد الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي .
واعتبر خامنئي أنَّ لدمشق دوراً أساسياً للغاية ورئيسياً في المنطقة في ما يتعلق بتعزيز سياسات المقاومة الثابتة. وكان قد سبق الاعلان الايراني موقف للسفير الاميركي لدى سوريا روبرت فورد الذي حمل بعنف على إيران معتبرا أن دورها في النزاع السوري "ليس مفيدا".
من جهته، اعلن البيت الابيض ان واشنطن وباريس تتقاسمان مخاوف امنية تشمل سوريا.
بدورها، رأت تركيا ان الخطاب الأخير للرئيس السوري بشار الأسد اغلَّق الأبواب أمام المقترحات الجديدة لحل الازمة السورية ،معتبرة أن الفترة المقبلة ستشهد تحركا على الساحة الدبلوماسية، واصفة الجمود الدبلوماسي الحالي بالامر المخزي للغاية.
ميدانيا: ميدانيا، دارت اشتباكات بين الجيش السوري ومقاتلين معارضين اقتحموا سجن ادلب المركزي من دون ان يسيطروا عليه وتمكنوا من تحرير اكثر من مئة سجين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الذي اشار الى مقتل عشرة سجناء في العملية.
في المقابل، تحدثت وكالة سانا عن ان قواتها المسلحة قضت في ادلب على إرهابيين ودمرت أوكارهم في محيط وادي الضيف ومعرة النعمان بريف المحافظة كما وقعت اشتباكات على طريق إدلب-سلقين وتم القضاء على ارهابيين ايضا في حلب وأرياف دمشق وحمص
في حين اعلن الحلف الاطلسي في بيان ، ان اول بطارية من ست بطاريات صواريخ باتريوت ينشرها حلف شمال الاطلسي في تركيا لحماية حدودها مع سوريا من هجمات محتملة، اصبحت عملانية اليوم .