أعاد أهالي لاسا فتح الطريق العام عند مدخل ميروبا بعدما كانوا قد قطعوها لبعض الوقت للمطالبة بتسليم أنطوني خليل المتهم بقتل غسان ونجله هادي سيف الدين في وطى الجوز . وأكد الشيخ محمد العيتاوي، الناطق باسم أهالي لاسا، ثقته بالقضاء والدولة، محذرا من أن المنطقة على أبواب حرب طائفية في حال استمرت محاولات التغطية على الجاني. وشدد على أن غسان وهادي لن يدفنا بانتظار تسليم الجاني الى الاجهزة الامنية. ودعا الشيخ باسم الاهالي لابقاء الحادث في اطاره الفردي،مؤكدا أنهم متجهون لخطوات تصعيدية في حال عدم تسليم الجاني.وهدد باقفال مراكز التزلج وتعطيل الحركة السياحية بأكملها. وقال:"يدنا تطال وقادرون أن نصل الى الجاني". بيان فاعليات حراجل في المقابل، صدر بيان عن فاعليات حراجل دعا فيه أهالي لاسا للتهدئة وترك القضاء يأخذ مجراه.واذ أكد البيان أن أهالي حراجل غير طائفيين، شدد على أنهم خط أحمر. من جهته، قال الاب حارس خليل :"نحن حال واحد مع اهالي لاسا"، داعيا الى التهدئة. وفيما طالب رئيس البلدية بتوقيف انطوني في سجن آمن في جونيه، للعمل على تسليمه. اعلن ووزير الداخلية مروان شربل في اتصال مع الـ LBCI، ان أمن انطوني هو من مسؤولية الدولة. وعلم في هذا الاطار، أن شربل يتابع الاتصالات مع كل الأطراف ومع حزب الله وأمل لتطويق تداعيات الحادثة. فريد الخازن بدوره أكد النائب السابق فريد هيكل الخازن ان الحادث فردي، موضحا أن أهالي لاسا وحراجل أبناء منطقة واحدة. ورفض الخازن تحميل مسؤولية فرار الجاني للمنطقة بأكملها. ودعا الخازن المسؤولين لمنع تحويل هذه الجريمة الى فتنة،مؤكدا أن كسروا ليست مكسر عصا. وشدد على بذل كل الجهود لتأخذ العدالة مجراها.وأكد الخازن ألا أحد من أبناء كسروان يحمي مجرما ، داعيا القوى الامنية للقيام بواجباتها وقد علم ان بيار نخول أحد أبرز الشهود في الحادثة، مثل أمام الأجهزة الأمنية وأدلى بشهادته..