تسلم قاضي التحقيق العسكري الاول رياض أبو غيدا من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر، الجمعة، ملف الموقوفين الإسلاميين المتهمين بقتل السجين الفلسطيني غسان القندقلي.
وكان الشيخ نبيل رحيم والشيخ محمد ابراهيم قد امضيا ساعتان ونصف الساعة في المبنى ب في سجن روميه, في محاولة لاقناع الموقوفين الاسلاميين بالعودة الى كنف الدولة وسلطة القوى الامنية. وبعد اخذ ورد طويلين, وافق الاسلاميون على ان يخرج المشتبه بهم الخمسة من المبنى ب الى مكان آخر داخل السجن ليخضعوا للتحقيق, رافضين ان تجري التحقيقات خارج السجن.
وفي هذا السياق، اكدت مصادر قضائية للـ LBCI، ان التحقيق سيبدأ السبت في السجن, وان ابو غيدا سيبدأ دراسة الملف الاثنين, فإما ان يقبل تسلم الملف, أو يحيله الى قاض آخر.
وبحسب المعلومات القضائية, فان القاضي ابو غيدا, في حال قبل الدعوى, فانه قد يتوجه الى سجن روميه لاجراء التحقيقات اذا اقتضى الامر ذلك.
اما المتهمون الخمسة بمقتل القندقلي, فهم اللبناني بلال ابراهيم الملقب بأبو عبيدة, واليمني سليم صالح الملقب بأبو تراب, والادرني عبد الملك يوسف عثمان عبد السلام الذي ودر اسمه في قضية توقيف شادي المولوي، اضافة الى لبنانيان من غير الاسلاميين احدهما من آل بيضون.
واوضحت مصادر مطلعة على وضع المبنى ب ، للـ LBCI انه من بين مئتي موقوف من الاسلاميين, يشكل حوالى ثلاثين منهم, وهم عناصر فتح الاسلام ومعظمهم من غير اللبنانيين, العصابة التي تدير السجن.