لم يمر بسلام تشييع قتلى بور سعيد الثلاثة والثلاثين الذين سقطوا في اشتباكات السبت. فعلى وقع أصوات المشيعين التي صدحت هاتفة "يسقط يسقط حكم المرشد"، تجددت الاشتباكات واستمرت حتى بعد انتهاء الجنازة الحاشدة، لتوقع قتيلا اصيب برصاصة في صدره وأكثر من اربعمئة جريح، سقط معظمهم نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، بحسب مصادر طبية.
من جهة ثانية افادت وكالة انباء الشرق الاوسط بأن العشرات من ضباط الشرطة المصريين منعوا وزير الداخلية، اللواء محمد ابراهيم، من حضور جنازة زميل لهم قتل السبت في اشتباكات بورسعيد احتجاجا على سياسته التي تقضي بعدم حملهم ذخيرة حية في مواجهة المتظاهرين.
وكان الجيش قد انتشر بكثافة في بور سعيد في الساعات الاخيرة لحماية المباني العامة والمواقع الحساسة. كما شوهدت مروحيات عسكرية تحلق في سماء المدينة.
وفي ميدان التحرير استمرت المواجهات لليوم الرابع على التوالي بين الشرطة والمحتجّين الذين رشقوا قوات الامن بالحجارة، فردّت بالغاز المسيّل للدموع .
الى ذلك، استمرت حال من التوتر في محافظات مصرية عدة ولاسيما تلك التي شهدت مواجهات في اليومين الماضيين لاسيما السويس والاسماعيلية والاسكندرية.