اكدت معلومات لصحيفة "الجمهورية"، أنّ تسليم أنطوني خليل الى فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، سبقته اتصالات بين العائلة وقيادة قوى الامن، إذ كانت العائلة تخشى على حياة أنطوني، لا سيّما بعد التهديدات الواضحة التي أطلقها إمام لاسا الشيخ محمد العيتاوي.
وبحسب الصحيفة، حصلت العائلة على ضمانات اكيدة على حياة خليل، وعلى حفظ كرامته، وعلى ضمان حصول تحقيق ومحاكمة وفق الأصول، خصوصاً وأنّ ملابسات الجريمة وتفاصيلها، تشير الى شجار عنيف تلاه محاولة دفاع عن النفس، ومن ثمّ عملية القتل.
واشارت المعلومات الى أنّ عائلة خليل رفضت عرضاً من رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون، الذي أوفد الضابط المتقاعد انطوان عبد النور لهذا الغرض، بأن يكون تسليم خليل للأجهزة الامنية عبره، وذلك بهدف امتصاص النقمة التي تركتها الحادثة وما تلاها من تهديدات وقطع للطرق، وللقول إنّ علاقته بـ"حزب الله" هي الضمانة لمنطقة كسروان التي استاءت من ردّة فعل اهالي لاسا.
وبعد إصرار العائلة على ان يتسلّم فرع المعلومات المتهم، تمّ ذلك بحيث أحضِر من إحدى القرى الشمالية حيث كان يختبئ، وأوقِف في المقر العام لقوى الامن الداخلي، وبدأ التحقيق معه بإشراف القضاء.