أكدّ النائب ابراهيم كنعان أن اجتماع نواب الاكثرية الذي تمّ، هو عملية جيّدة ستسّهل على فريق الأكثرية عملها في اللجان المشتركة، مع تأكيد المواقف التي تبنّتها الأكثرية خلال النقاشات.
ورأى كنعان في حديث لـ"الأخبار"، أن على المستقبل التجاوب مع الطرح الذي تبنّته أغلبية الكتل النيابية، بمن فيها حلفاؤه المسيحيون، مشيراً إلى أن التقرير الذي سترفعه اللجنة غداً، هو خلاصة عمل الجلسات التي انعقدت، وتحديداً تأييد أغلبية الكتل لطرح اللقاء الأرثوذكسي.
ورفض كنعان التشكيك في مواقف الأطراف المسيحية في فريق الرابع عشر من آذار، وإمكان تراجعها عن موقفها المؤيّد لمشروع اللقاء الأرثوذكسي، على اعتبار أنه لا يمكن لأي طرف أن يكون له موقف مغاير في اللجان المشتركة والهيئة العامة عن الموقف الذي أعلنه في اللجنة المصغّرة.
وعن إمكان عقد جلسة للجان المشتركة في ظل غياب تيار المستقبل، اعتبر كنعان أن اللجان ستعقد، ولا سيما أن النصاب سيكون مؤمناً، وخصوصاً أن القوات والكتائب أكدا حضورهما. واستغرب كيف يمكن أي طرف المشاركة في اجتماعات اللجنة الفرعية ولا يشارك في اللجان المشــتركة التي شكلتها.
ورأى أن مقاطعة تيار المستقبل تؤكّد أن هناك طرفاً لم يكن جدياً في استكمال مناقشة قانون الانتخاب، خصوصاً أنه كان يعلم أن تقرير اللجنة كان سيحال على اللجان المشتركة ومن ثمّ على الهيئة العامة.