اكدت مصادر في القوى المسيحية المعارضة لصحيفة "الأخبار"، بأن النائبين السابقين فارس سعيد وسميرفرنجية لم يحملا معهما إلى باريس مقترحات محددة لـ"رأب صدع" فريق المعارضة، بل إن الزيارة تقتصر على عنوان تضميد جروح قوى 14 آذار، ولا سيما أن هذه القوى مقبلة على الاحتفال بذكرى 14 شباط.
ولفتت المصادر الى أن هدف الزيارة هو التشاور لإيجاد مساحة مشتركة بين رئيس الحكومة السابق سعد الحريري والكتائب والقوات اللبنانية حول السبل الآيلة الى الخروج من المأزق الحالي، سواء بالنسبة الى قانون الانتخاب أو وحدة المعارضة.