على وقع استمرار الإشتباكات في الشارع المصري بين الشرطة والمحتجين ومع استمرار سقوط الجرحى من الطرفين ,صدر بيان عن الرئاسة ابدى خلاله الرئيس محمد مرسي استعداده لالغاء حالة الطوارئ الذي فرضها الاحد في مدن بور سعيد والاسماعيلية والسويس لمدة شهر مشترطا لذلك تحسن الوضع الامني. وجاء في بيان للرئاسة ان خيار اعلان الطوارئ رغم قانونيته لم يكن الخيار الامثل بالنسبة للرئيس انما الاصعب وأنه بناء على تقرير سيصدر الأسبوع المقبل بشأن الواقع الأمنى سيتخذ الرئيس مرسي القرار بشأن استمرار حال الطوارئ او تقليصها او الغائها. هذا وكان الجيش المصري قد دخل على خط الأزمة السياسية داعيا على لسان قائده العام وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي كل الاطراف الى معالجة الازمة لتجنب "عواقب وخيمة" قد تهدد "استقرار الوطن"ونقل عن السيسي تحذيره في لقاء مع طلاب الكلية الحربية من ان الصراع السياسي في البلاد قد يؤدي إلى انهيار الدولة. ووسط كل هذا ارتفعت وتيرة المواجهات في ميدان التحرير بين المحتجين وقوات الامن بعد احراق سيارات تابعة للشرطة في العديد من شوارع القاهرة. وفيما تستمر الاشتباكات،أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية في مصر ان تلبية احتياجات المواطنين من القمح خط أحمر، مؤكدة أنها لا تواجه مشكلات مالية وإن مخزونات القمح تكفي حتى 22 حزيران. الى ذلك، اكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية ياسر علي ان زيارة الرئيس محمد مرسي لالمانيا المقرر ان تبدا الاربعاء "لا تزال قائمة" في حين ترددت تكهنات بالغائها بسبب الظروف التي تمر بها البلاد. تزامنا أصدر النائب العام طلعت عبد الله أمرا بملاحقة اعضاء مجموعة تطلق على نفسها اسم "بلاك بلوك" باعتبارها ارهابية وذلك بعد ان ظهر بعض اعضائها ملثمين ويرتدون قمصانا خلال الاشتباكات مع الشرطة في الايام الاخيرة قرب ميدان التحرير في القاهرة وبعض المحافظات الاخرى.