كشفت صحيفة "الانباء" الكويتية معلومات عن ان المسؤولين الروس تحدثوا أمام قيادات لبنانية عن أجواء تؤشر الى معركة عسكرية في دمشق تتخذ طابع الحرب الحاسمة، وعندها ستكون التداعيات على الداخل اللبناني كبيرة. وبحسب المعلومات، فان الساحة الداخلية اللبنانية ستشهد حوادث أمنية مرتبطة بما يحصل في سوريا وتدخل ضمن النزاع الإقليمي في الداخل اللبناني، الأمر الذي من شأنه ان يفرض تأجيل الانتخابات النيابية، "لأنه لا وجود لأي أفق على الصعيد اللبناني، سواء على مستوى الحوار او قانون الانتخاب او حصول الانتخابات الا بانقشاع صورة المشهد السوري، وذلك ليس في المدى المنظور، لأن المواقف الدولية تجمع على ان الأزمة السورية طويلة الأمد." إزاء هذه الأوضاع، كشفت مصادر متابعة عن اتصالات بعيدة من الأضواء تتم بين عدد من عواصم القرار الدولية وتركز على كيفية المساعدة في حماية الاستقرار بالحد الأدنى في لبنان في مواجهة تحدي اقتراب انطلاق العمل الفعلي للمحكمة الدولية على صعيد المحاكمات، وتداعيات الأزمة السورية. وأشارت المصادر الى وجود حرص لدى أبرز عواصم القرار الدولية، على صعيد ضبط اي امتداد عسكري للأزمة السورية الى لبنان والحفاظ على الاستقرار، لافتة الى ان هذا الحرص سيبلغه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الى المسؤولين اللبنانيين خلال زيارة قصيرة الى بيروت قبيل انعقاد القمة الأميركية ـ الروسية منتصف شباط من ضمن جولة على بعض بلدان المنطقة.