رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب فريد الخازن أن ما شهدته أروقة المجلس النيابي في إطار البحث عن قانون انتخاب كان ضمن الممرات أو المراحل الالزامية التي لابد من عبورها، معتبرا انه مع حصول المشروع الارثوذكسي على غالبية ستة أصوات في اللجنة الفرعية من أصل تسعة تكون الاخيرة قد أنجزت مهمتها الأساسية، وبات الوضع بانتظار ظهور اقتراحات بديلة عن القانون الأرثوذكسي المتوافق عليه. وقال الخازن في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية:" واهم من يعتقد أن إضاعة الوقت قد تعيد فرض قانون الستين كأمر واقع في إعادة لتجربة العام 2005 يوم أعيد فرض قانون الـ 2000 قبل أيام من موعد الانتخابات النيابية". وردا على سؤال، لفت النائب الخازن الى أن الاقتراح الارثوذكسي لم يأت من العدم أو الفراغ، بل نتيجة تجارب سابقة تجسدت في إقصاء المسيحيين وإبعادهم عن الحياة السياسية منذ اللحظات الاولى لانتهاء الحرب، "وذلك عبر انتهاك فاضح للدستور والقوانين ولكل الاعراف والمواثيق". وأكد النائب الخازن ان المدخل السليم للعيش المشترك يكمن في المناصفة الحقيقية القائمة على انتخاب كل طائفة لنوابها.