LBCI
LBCI

الراعي: العدالة القضائية المتحررة من اي تدخل سياسي هي العمود الفقري في الدولة

آخر الأخبار
2023-08-15 | 06:59
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الراعي: العدالة القضائية المتحررة من اي تدخل سياسي هي العمود الفقري في الدولة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
5min
الراعي: العدالة القضائية المتحررة من اي تدخل سياسي هي العمود الفقري في الدولة

 أحيت بشري ذكرى هيثم ومالك طوق، بقداس ترأسه البطريرك الماروني الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، في كنيسة مار سابا، عاونه المطرانان جوزيف النفاع وحنا رحمة، الخوريان بيار سكر وهاني طوق ولفيف من كهنة بشري والنيابة البطريركية.


بعد الإنجيل المقدس، ألقى البطريرك الراعي عظة بعنوان: "ورحمته الى جيل فجيل لخائفيه" وفيها:
"لقد أتينا لنلتمس معًا من الله رحمته لعزيزينا مالك وهيثم، فينعم عليهما بالمشاهدة السعيدة في السماء، حيث تتلألأ كالشمس العذراء أمّ الإله والقدّيسون والأبرار في ملكوت الآب.  وأتينا لنلتمس من الله رحمته لعائلتيهما المجروحتين في صميم القلب، فيعرف أفراد هاتين العائلتين كيف يضمّون جرحهم وآلام حزنهم إلى آلام الفادي الإلهيّ، وكيف يحوّلون الضحيّتين إلى قربان فدىً عن العدالة والحقيقة والسلام.
وأتينا لنلتمس من الله رحمته لكي يحرّر العدالة من تدخّل السياسيّين والنافذين، ومن إعطائها لونًا طائفيًّا أو مذهبيًّا، ومن تعطيل ممارستها بردود شكليّة غير منطقيّة أو غير قانونيّة أو غير واقعيّة. فلا بدّ من الحفاظ على القاعدة الذهبيّة "العدل أساس الملك!" فنحن لا نحتكم إلّا إلى عدالة القانون والسلطة القضائيّة في الدولة.  فالعدالة القضائيّة المتحرّرة من أي تدخّل سياسيّ وأي تلوين ديني أو طائفيّ أو مذهبيّ هي العمود الفقريّ في حياة الدولة وحفظ حقوق المواطنين وواجباتهم".

وقال: "إنطلاقًا من هذه المبادئ، التي تتجلّى فيها العدالة النابعة من الله، ندعو البلديّات المعنيّة بالقرنة السوداء الى أن تتجاوب، بما لديها من وثائق قانونيّة وتاريخيّة، مع قاضي التحقيق العقاري في الشمال في كلّ ما يختصّ بعمليّات التحديد والتحرير. ومعلوم أنّ هذه العمليّات بدأت بأمر قضائي يعود إلى تاريخ 13 حزيران 1978، بموجب المرسوم الصادر في 27 تشرين الأوّل 1947. ما يعني أنّه لا يحقّ لأحد أن يعرقل هذه العمليّات أو يبطئ في تنفيذها، تفاديًا للخلافات والنزاعات والمخالفات والإعتداءات، التي تؤدّي إلى نتائج وخيمة".

وختم الراعي: "وإنّا نقدّم باسمكم وباسمنا التعازي القلبيّة الحارّة لعائلة المرحوم مالك: زوجته وابنيه وابنتيه ووالدته وأشقّائه وشقيقته وعائلاتهم، ولعائلة المرحوم هيثم: والدته وشقيقيه وشقيقاته، وسائر ذويهم وأنسبائهم في الوطن والمهجر، راجين لهما من رحمة الله، الدائمة من جيل إلى جيل، الراحة السعيدة في الملكوت السماويّ، والعزاء الإلهيّ لقلوب عائلتيهما. له المجد والشكر إلى أبد الأبدين، آمين". 


ثم ألقى شقيق مالك طوق كلمة قال فيها: "بشري الجنة حزينة، نعم يا غبطة البطريرك، انعصرت قلوبنا حزناً وتمزقت دموعنا وجعاً وانهارت قوانا ألماً.
لكن اشتدت عزيمتنا إيماناً لشدة أحزاننا وتماسكت إرادتنا لكثرة أوجاعنا وازدادت قناعتنا برحابة صدركم. فكنتم المثل والمثال صلابةً وايماناً.
فكنتم الراعي الصالح يا غبطة البطريرك والصخرة التي مهما رُشقت أبواب الجحيم لن تقوى عليها ابداً.
نحن شعب لا تنحني رؤوسنا الا للرب يسوع ننظر الى السماء ونتضرع ونستمد الأمل والرجاء، ولقد اعتدنا يا غبطة البطريرك في هذه البقعة المقدسة من ارض لبنان أن نقدم شهداءً على مذبح الوطن ،دفاعاً عن الارض والحق والكرامة أو نقدم قديسين على مذابح الكنيسة.
لم ولن نتعمد الغدر والقتل يوماً، ولو كنا…لفعلنا…بل كنا نُدافع عن أرضننا وحقنا بكل الوسائل التي تفرضها علينا قيمنا وأخلاقُنا والعيش المشترك والوحدة الوطنية والجار قبل الدار".

وأضاف: "اليوم نقول لمالك وهيثم لأبطالنا، لشهدائنا، فلتسترح نفوسكم بسلام مع العذراء مريم وكونوا مطمئنين أننا على قدر المسؤولية لحمل الأمانة والدفاع عن الارض حتى الشهادة وعد لروحكم الطاهرة ودمائكم الذكية.
سكتنا يوم كان السكوت واجباً وطنياً وحاجة ماسّة على ساحة الوطن احتراماً لهيبة الدولة ومؤسساتها الدستورية، سكتنا من اجل الوحدة الوطنية والعيش المشترك، سكتنا احتراماً للقضاء وافساح المجال للتحقيق واحتراماً للقضاة الشرفاء، سكتنا ايماناً منّا ببناء الدولة. لكن لا يظن أحد أنّ سكوتنا ضعف أو تنازل عن حقنّا أو خوف أو خضوع فإن كان للباطل جولة فللحق ألف جولة وجولة، لذلك من عمق صمتنا وسكوتنا ندعو الدولة بكامل مؤسساتها الدستورية والقضائية والعسكرية الى تحمل مسؤولياتها كاملة لكشف الحقيقة وعدم التراخي والمماطلة والتغاضي عن كشف جرائم الغدر والقتل بالاسماء والوقائع واعطاء الحكم لترسيم الحدود، لانها حددت بدماء شهدائنا الابرار وتكللت بارواحهم الطاهرة، ولن نتنازل عن شبر واحد بعد اليوم، وندعو الدولة ومؤسساتها لعدم الانجرار وراء التسييس او اتخاذ القضاء رهينة لمصالحهم الفاسدة" .

وختم: "ارفعوا ايديكم عن القضاء لمن يريد التسييس والمماطلة وطمس الحقيقة، ومن يحب اللعب بالنار سيجد نار جهنم مفتوحة امامه، شاء من شاء وابى من أبى ، وكلامنا واضح كعين الشمس . لا قوة ولا عدالة ولا قانون سيقف في وجهنا لاخذ حقنا كاملاً وغير مجزأ عبر الدولة ومؤسساتها او بقوة الند بالند والسلاح بالسلاح. نحن شعب لا نخاف السجون لاننا ابناء الحرية ولا نخاف الموت لاننا ابناء القيامة ولا نخاف الظلمات، لاننا ابناء النور فليعلم قادة التحريض والفتنة ان يوم القيامة والحرية والنور آت. وليعلم ارباب الفتنة ان المتاريس التي بنيتموها في ارضنا ستكون مقبرة لامثالكم والتاريخ سيشهد لان من يطالب بالحق والعدالة النصر حليفه ومن يطالب بطمس الحقيقة فجهنّم مقبرته" .
 
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

أخبار لبنان

آخر الأخبار

العدالة

القضائية

المتحررة

سياسي

العمود

الفقري

الدولة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More