رأى النائب عن حزب الكتائب ايلي ماروني ان امام اللبنانيين وفي ظل الانشغالات الاقليمية فرصة لانتاج قانون انتخابي صنع في لبنان، واعتبر ان قوانين الانتخاب التي وضعت كانت نتيجة تدخلات خارجية او تسويات داخلية، مبديا اسفه للخلافات المسيحية ـ المسيحية والاسلامية ـ الاسلامية والمسيحية ـ الاسلامية التي تحول دون الوصول الى ما يصنع في لبنان. واكد ماروني، في حديث الى صحيفة "الانباء" الكويتية، ان امورا كثيرة في لبنان لا يمكن اصلاحها في ظل مجلس نيابي مرتهن لطوائف ومذاهب. وابدى ماروني اسفه لعدم توصل اللجنة النيابية الفرعية المعروفة بلجنة التواصل الى اجماع حول ضرورة اقرار قانون انتخابي حديث يعطي كل فئه حقوقها، متوقعا من رئيس المجلس النيابي نبيه بري ان يعمل على ايجاد صيغة توافقية او حل سحري يعيد الامور الى نصابها ويمكن جميع الفرقاء من الوصول الى صيغة لقانون انتخابي عادل يؤمن صحة التمثيل خصوصا بالنسبة للمسيحيين. وشدد ماروني على العلاقة الوثيقة مع قوى 14 آذار التي "تجمعها المبادئ والثوابت ومعمودية الدم"، مؤكدا ان قانون الانتخاب لن يفسد هذه العلاقة بين مكونات 14 آذار.