وضع رئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن التحرك القطاعي الذي قامت به اتحادات ونقابات النقل البري ، واتحاد عمال ومستخدمي البلديات الجمعة في خانة استجابة هذه القوى النقابية إلى دعوة الاتحاد العمالي العام تحضيراً للتصعيد. وأكد غصن لصحيفة "المستقبل" أن الاتحاد العمالي لن يعطي أي فترة سماح للحكومة، وهو قريباً سيبدأ بتنفيذ برنامجه التصعيدي على الأرض بإعلان الإضراب العام والتظاهر، في حال لم تحقق الحكومة المطالب المرفوعة، معتبراً أن الوضع الاقتصادي والمعيشي لم يعد مقبولاً، وهو يذهب من سيئ إلى أسوأ، فيما العامل هو المتضرر الأكبر. واشار غصن الى أن التوجه الآن إلى المطالب الأكثر إلحاحاً والتي تتمثّل بتحسين الوضع المعيشي للعمال وذوي الدخل المحدود بعد تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع معدلات البطالة خصوصاً لدى الشباب وازدياد عمليات الصرف من العمل، وكذلك تحسين الشق الخدماتي الذي يضغط بشكل كبير على المواطنين، من نقل واتصالات وكهرباء وطرقات ومحروقات، فضلاً عن معالجة الفساد المستشري والذي ينخر جسم الدولة. أما بالنسبة لبرنامج الاتحاد فاكد غصن ان هناك ملفات أساسية تتمثل بإقرار الضمان الصحي بعد سن التعاقد كمدخل لإقرار ضمان الشيخوخة، وإعادة تفعيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي، وإقرار خطة النقل، وإعادة النظر بالسياسة الضريبية لتكون أكثر عدالة.