علمت "اللواء" أن أعضاء المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى شددوا خلال اللقاء مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والرؤساء السابقين للحكومة على عدم التنازل عن دورهم في متابعة المهام التي تنيطها بهم القوانين المرعية الإجراء في نصوص المرسوم الاشتراعي رقم 18/55، وهم يفسحون في المجال أمام المساعي الحميدة التي يقوم بها رؤساء الحكومة، وأنهم ولن يقبلوا بأقل من ممارسة دورهم القانوني في الدعوة إلى انتخابات المجلس الشرعي وتحديد تاريخها والنظر في لوائح الشطب. وتلقى الأعضاء كلاماً واضحاً من الرئيس ميقاتي في هذا الموضوع، خصوصاً لجهة الاجتماع في دار الفتوى السبت المقبل بحضور كل الرؤساء والأعضاء والشيخ قباني، وأن الجلسة المقبلة ستكون حاسمة للعديد من من المواضيع التي من شأنها إنهاء الأزمة بشكل نهائي، بحسب الصحيفة.