علمت الـ LBCI من مصادر عسكرية ان الجيش اوقف7 اشخاص متورطين بحادثة عرسال ومن بينهم يحيا الحجيري وشقيقاه وابناء الشيخ حسن الحجيري ومحمد عبدو الحجيري.
واشارت المصادرالى ان أحد المطلوبين الذي لم يقبض عليه الجيش بعد هو ابن رئيس بلدية عرسال.
وكان الجيش اللبناني استقدم مزيدا من التعزيزات العسكرية المؤللة منذ الثالثة فجرا في اتجاه منطقة البقاع الشمالي حيث احكمت القوة المتحركة تطويق بلدة عرسال اعتبارا من الثامنة صباحا، وأقامت عددا من النقاط الثابتة على مشارف واطراف البلدة فيما اقامت حاجزا ثابتا على مدخل بلدة عرسال الرئيسي في منطقة اللبوة،واوقف الجيش عددا من الشبان اثناء مرورهم على الحواجز التي يقيمها في البلدة بسبب مخالفات بينها حيازة اسلحة من دون تراخيص ومحاولات هرب وعمد الجيش الى فتح الطريق عند مدخل حلبا الجنوبي وعند مفترق بلدة الشيخ محمد، بعد ان قطعت من قبل اهالي الشهيد الرتيب ابراهيم زهرمان لمطالبة اهالي عرسال بتسليم الجناة الى القضاء اللبناني المختص . ووصل جثمان الشهيد زهرمان الى منزل ذويه في بلدة حكر الشيخطابا على ان ينتقل لاحقا ليسجى في مسجد الشيخ عمر في قرية قتة ،حيث سيصلى على جثمانه الذي لف بالعلم اللبناني. وفي سياق متصل, عملت القوى الامنية عند منتصف ليل الجمعة على تهدئة نفوس المتظاهرين وفتحت الطرقات في كل من المريجات وتل عمارة - رياق التي كان اقفلها بعض الاهالي المحتجين على استشهاد النقيب في الجيش اللبناني بيار بشعلاني والرتيب ابراهيم زهرمان.
ويشار الى ان السيارات التي لاحقت المطلوب للعدالة خالد حميد هي من نوع هامفي وتحمل لوحات عسكرية والشهيد الرقيب ابراهيم زهرمان كان مرتديا بزته العسكرية من جهته،عقد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري مؤتمرا صحفيا اكد فيه ان مدينة عرسال هي للجيش وانها تحت سقف القانون