كشفت مصادر عسكرية مسؤولة لصحيفة "النهار" ان المطلوبين في حادث عرسال يناهزون المئات وهم معروفون فرداً فرداً من الجيش الذي ينفذ اجراءات أمنية عند مداخل البلدة ويسير دوريات في داخلها.
واذ اشارت الى ان المداهمات لم تبدأ بعد في انتظار التوقيت المناسب،اوضحت المصادر ان أحداً من هؤلاء المطلوبين لم يتم توقيفه بعد وان الذين جرى توقيفهم امس كانوا لاسباب مختلفة لا علاقة لها بالحادث.
وشددت المصادر العسكرية على ان الجريمة سيحاسب عليها مرتكبوها ، ونفت ما قيل عن ان الدورية التي دخلت الى البلدة كانت بلباس مدني وسيارات مدنية، مؤكدة ان عناصرها كانوا في آليات "هامفي" عسكرية لا يستخدمها الا الجيش اللبناني، ولوحاتها عسكرية ولباس عناصرها عسكري بدليل ان بزة المعاون الشهيد ابرهيم زهرمان التي استشهد فيها هي "بزة عسكرية".