في ردة فعل رافضة للإعتداء على الجيش اللبناني في عرسال ،عمد المواطنون في مناطق عدة إلى النزول إلى الشوارع والإعتصام رفضا للحادثة الأليمة ودعما ًللمؤسسة العسكرية ولأبنائها. ففي الجنوب نفذ عدد من أبناء القرى الحدودية في منطقة مرجعيون تجمعاً عند مثلث كفركلا - النبطية - برج الملوك، إستنكروا خلاله الإعتداء على الجيش كما قطعوا الطريق العام بالإطارات المطاطية لعدة دقائق، ثم وزعوا الأعلام اللبنانية على المارة. أما بقاعا ً فنفذ أهالي بلدة قصرنبا إعتصاما سلميا على الطريق الرئيسي للبلدة تعبيرا عن تضامنهم مع الجيش اللبناني ورفضهم الشديد للاعتداء الذي وقع في بلدة عرسال البقاعية, ومن ثم طالب الأهالي في بيان الأجهزة المختصة الاقتصاص من المجرمين الذين استهدفوا سياج الوطن. وأيضا بقاعيا نظم قدامى رابطة القوات المسلحة في الهرمل وقفة تضامنية مع الجيش استنكارا للاعتداء, كما دعا الشيخ علي طه خلال كلمة القاها في احتفال تأبيني في الهرمل الى محاسبة المعتدين على الجيش لانه اعتداء على كرامة الوطن. أما في بلدة القاع وبحضور حشد من فاعليات وابناء البلدة, نفذ تحرك تضامني مع الجيش اللبناني اكد خلاله النائب مروان فارس وقوف البلدة بكل أبنائها إلى جانب الجيش الجيش كونه المؤسسة الضامنة للوحدة الوطنية.