تابع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الاوضاع الامنية والوضع في منطقة عرسال ومحيطها، مع كل من وزير الداخلية والبلديات مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، مشددا على عدم التهاون في ملاحقة مرتكبي جريمة قتل العسكريين، وسوقهم الى القضاء.
من جهة ثانية، ومع استئناف اللجنة النيابية الفرعية اجتماعاتها لدرس المشروع المختلط للانتخابات النيابية، شدد سليمان على أهمية إخراج المواقف السياسية من سوق المزايدات والحسابات الشخصية التي لا طائل تحتها.
ولفت سليمان الى أن هناك مشروعا احالته الحكومة على المجلس النيابي، الذي في إمكانه إدخال ما يراه مناسبا من تعديلات عليه في ضوء المشاورات الجارية بين الكتل والقوى السياسية من خلال هذه اللجنة.
واعتبر سليمان ان التصريحات التي تدرج موقفه المتعلق بدستورية مشروع القانون المعروف بقانون اللقاء الارثوذكسي تحت عنوان إرضاء المسلمين تنقصها الواقعية، كما ينقصها الادراك الكافي للدستور والروح الميثاقية، مشيرا الى أن المسلمين منقسمون حول هذا المشروع، وشدد على أن هذه التصريحات تهدف الى التخلي عن المشروع الحكومي على قاعدة المصالح الانتخابية وليس القناعات والثوابت الوطنية.