ذكرت صحيفة "الجمهورية" ان رئيس حزب الكتائب أمين الجميل قدم خلال لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في قصر الايليزيه ورقة بعناوين عدة، دَعا فرنسا من خلالها الى دور ريادي في المنطقة ومساعدة لبنان على استعادة سيادته وتثبيت أمنه واستقراره، انطلاقاً من الملفات الآتية: ـ أولاً، مواصلة تطبيق القرار 1701 بكلّ مندرجاته وبما يتضمّن من منع استخدام السلاح غير الشرعي وحَصر ما يَمتّ الى الأمن بصِلة بدور الأجهزة الأمنية والسلاح الشرعي. ـ ثانياً، دعم التوجّه الى حياد لبنان باعتراف دولي يعزّز الخطوات لتطبيق "إعلان بعبدا" بعيداً من الأحلاف المتنازعة في المنطقة وعلى سوريا. ـ ثالثاً، توفير دعم المؤسسات الدولية والدول الكبرى التي تعتمد اللامركزية لنقل تجربتها الى لبنان في انتخاب المجالس المحلية وضمان الجماعات اللبنانية لحقوقها في إطار الدولة الواحدة والجامعة. ـ رابعاً، ضمان مساعدة لبنان لتجاوز تداعيات ما يجري في سوريا، والاتصال بالفاعلين على ساحتها لمنع الانتقال بالتوتر الى لبنان، واحتواء مَدّ النازحين الذين تجاوزوا بضع مئات من الآلاف، ما يفوق طاقات لبنان الديموغرافية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والجغرافية، وتعزيز المساعدات الدولية للبنان لمقاربة حاجات المواجهة التي تركها النزوح السوري الذي أضاف عبئاً على نصف مليون فلسطيني على أرضه. - خامساً، متابعة برامج الدعم للشرعية اللبنانية، وفي مقدمها رئاسة الجمهورية (الموقع الجامِع للبنانيين)، ودعم قدرات الجيش بما يلزم لتنفيذ المهمات الكبيرة المُلقاة على عاتقه. وقد لقيَ هذا العنوان تجاوباً فورياً، فعَدّد هولاند مجالات المساعدة التي تنتظر وصول قائد الجيش الى باريس في مجالات عسكرية وتقنية ونوعية متطورة جداً. مسيحيو الشرق والى هذه العناوين، تَشعّبَ البحث فتناول الوجود المسيحي في الشرق، ودعا الجميّل فرنسا الى أن تكون حريصة على وجودهم وحقوقهم في محيط تتعزّز فيه كلّ أشكال التطرّف. فكشفَ هولاند عن مساعيه لدى دول عدة، ومنها خليجية، لوَقف دعم هذه الجماعات واحتوائها قبل ان تنقلب عليها.