اعلن رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية انه ضد الانتقام من منطقة عرسال داعيا اهاليها الى تسليم مرتكبي الجريمة التي استهدفت الجيش اللبناني ,وشدد على ان ما حصل لا يمكن اخفاؤه أو التهرب منه. وأوضح أن فريقه السياسي كان قد حذّر منذ أكثر من سنة مما يحصل في عرسال، كاشفاً عن ان قائد الجيش كان قد أخبره في ذلك الوقت عن وجود الحالات المتطرفة وانه لا يستطيع التصرف لعدم وجود الغطاء السياسي.
ولفت فرنجية في حديث تلفزيوني الى ان ما منع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من تأمين الغطاء السياسي للجيش هو الجو الطائفي المهيمن على البلاد مؤكداً ان تحرك الجيش في عرسال لا يستهدف الطائفة السنية.
ورأى فرنجية ان هناك استنسابية في تطبيق القانون معتبرا ان ما حصل في كفردبيان يثبت ان هناك مناطق يتم التعاطي معها بخلاف مناطق أخرى وهذا نتيجة الشحن المذهبي.
واتهم فرنجية نواب تيار المستقبل بالتطرف في خطاباتهم وقال:" تيار "المستقبل" زرع الجو المذهبي والطائفي والحركات السلفية الاصولية حصدته."
قانون الاتتخابات:
سوريا واتهم النائب فرنجيه الرئيس سعد الحريري بلعب دور في الحرب على سوريا من حيث التسليح والتمويل والتحريض. وسأل عن سرّ علاقة كل من ميلاد كفوري والوزير السابق ميشال سماحة بفرنسا؟ وقال : "لكي تعرف ما يحصل في سوريا اسأل عن فرنسا".
وراى فرنجية أن العالم كله استسلم وبات يقرّ بان الرئيس السوري بشار الاسد لن يسقط.