استنكر مجلس المطارنة الموارنة حادث عرسال، وأبدى قلقه من ظاهرة الامن المكشوف وظاهرة الامن بالتراضي ومعاداة الجيش، مطالبا الدولة بتطبيق القوانين بحزم . وحض المجلس، بعد اجتماعه الدوري برئاسة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي ،في بكركي، اللبنانيين على احترام المؤسسات الأمنية وتوطيد الوحدة الداخلية والثقة المتبادلة بينهم . وتطرق المجلس الى قانون الانتخاب، داعيا الفرقاء لان يتوافقوا على اختيار القانون الامثل للانتخابات الذي يؤمن تمثيلا صحيحا لجميع اللبنانيين ويحقق المناصفة ويصون العيش المشترك، مشيرا الى أن المهل الدستورية أصبحت ضيقة. وفي ملف الزواج المدني،رأى المجلس أن موضوع الزواج المدني ذو وجهين دستوري وديني، معتبرا أن اقرار الزواج المدني يوجب على السلطة تعديل المادة التاسعة من الدستور. ولفت مجلس المطارنة الى ان الزواج مؤسسة الهية اسسها الخالق ورفعها السيد المسيح الى رتبة السر، معتبرا أنه لا يجوز ان يحل الزواج المدني محل هذا السر.ودعا المجلس المؤمنين المرتبطين مدنيا ان يصححوا وضعهم ويعقدوا زواجا كنسيا كي يتمكنوا من المشاركة في اسرار الكنيسة الاخرى.