زار قائد الجيش العماد جان قهوجي قبل ظهر اليوم، منزل عائلة المعاون الشهيد ابراهيم زهرمان في بلدة حلبا، حيث قدّم تعازيه الحارّة لأفراد العائلة بحضور النائب خالد زهرمان وحشد من أبناء البلدة، ونوّه بمسيرة الشهيد ومناقبيته العسكرية المميزة، مؤكداً أن دماءه ودماء رفيقه الرائد الشهيد بيار بشعلاني والعسكريين الجرحى كافة هي أمانة في أعناق الجيش، الذي سيتابع قضيتهم حتى توقيف المجرمين وتحقيق العدالة كاملة. وقد أوضح العماد قهوجي ان ما حصل هو عملية عسكرية مئة بالمئة ولا دخل لأي أحد بها لا من قريب ولا من بعيد، معتبرا أن ردة الفعل كانت بلا سبب، ويمكن ان تكون بالنسبة للمعتدين سببا كبيرا، "لكن بالنتيجة الشباب العسكريون كانوا ينفذون مهمتهم وتم الإعتداء عليهم ومهاجمتهم ونصبت لهم الكمائن". وقال قهوجي:" لن نسكت ولن نتهاون ولن نهادن ولا نريد إلا حق المؤسسة العسكرية والعدالة، وحقنا هو حقكم".