كشفت أوساط دبلوماسية أوروبية واسعة الإطلاع في بروكسيل أن ثمة دولا أوروبية أساسية أبرزها فرنسا تعارض بشدّة إدراج «حزب الله» على اللائحة السوداء للإتحاد الأوروبي، أي بين المنظمات المصنّفة "إرهابيّة". وأشارت الأوساط، في حديث الى صحيفة "السفير"، الى ان النقاشات التي سيتمّ التركيز عليها في اجتماع المجلس الأوروبي ستظهر حتما بأن دولا أوروبية عدّة باتت تؤيّد في المقابل وضع "حزب الله" على اللائحة السوداء بفعل الضغوط الأميركية والإسرائيلية، ومن بينها بريطانيا وإيطاليا اللتان عارضتا سابقا تصنيف «حزب الله» في خانة «المنظمات الإرهابية» لكنّهما باتتا تؤيدان هذا الأمر حاليا وتدفعان في اتجاهه، في حين تثبت فرنسا على موقفها في معارضة إدراج «حزب الله» في خانة المنظمات الإرهابية. وبحسب الأوساط الأوروبية، فانه في حال قررت فرنسا الاعتراض الرسمي على هذا التصنيف لـ«حزب الله» وثبتت على موقفها فلأنها في الواقع غير مقتنعة بالاتهام الموجّه ضدّ «حزب الله» وغير واثقة من الأدلة الموضوعة على الطاولة حيال هذا الاتهام وهي تعتقد بوجود تلاعب في التحقيقات. واستبعدت الأوساط أي دور لحزب الله في تفجير بورغاس معتبرة ان ثمة قواعد معينة يعتمدها في عملياته. وفي هذا السياق، أوضح الناطق الرسمي باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية الاوروبية مايكل مان لـ"السفير": أن موضوع تفجير بورغاس واتهام «حزب الله» ليس مدرجا رسميا على جدول أعمال اجتماع «المجلس الاوروبي»، مشيرا الى أنه من الممكن ان تتمّ مناقشته في اجتماعات اليوم إذ قد يطرحه بعض رؤساء الدول.