اعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري ان السياسة الأميركية بشأن الأزمة في سوريا تحت بند المراجعة حاليا، مشيرا إلى حالة الجمود التي تهيمن على ملف الأزمة والتي عكسها مؤتمر ميونيخ للأمن الدولي. واوضح زيباري أنه حتى الآن لم يحدث اتفاق بشأن سبل التعامل مع الأزمة السورية، لافتا إلى أنه تم العودة إلى وثيقة جنيف بوصفها إطارا مع التعديلات أو تحسينات، "لكن حتى هذه اللحظة هناك أصوات لا تقبل باللجوء إلى التدخل في سوريا تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة". وأشار إلى تأثير الأزمة السورية على بلاده، قائلا إن المناطق الغاضبة هي القريبة من الحدود مع سوريا، مؤكدا أن الحكومة العراقية بادرت باتخاذ حزمة من الإجراءات لتخفيف حدة الاحتقان، ومشددا على أن الحوار الوطني هو السبيل الوحيد القادر على إنهاء كل مظاهر الغضب في بلاده وتحقيق التوافق السياسي، موضحا أن العقبة التي تواجه فرقاء المشهد السياسي في بغداد هي عدم وجود وسيط نزيه لدفع الحوار.