رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي ان الجيش بات منذ فترة زمنية عرضة للتعديات على وحداته ومراكزه ليس فقط في البقاع إنما ايضا في الجنوب والشمال، رادا السبب الى افتقار الجيش للغطاء السياسي اللازم والحماية الشعبية نتيجة انتشار فوضى السلاح والتسيب الأمني، مشيرا الى ان المتعارف عليه في كل دول العالم هو ان الجيش لحماية الحدود والدفاع عن السيادة وليس للوقوف على الحواجز داخل الأزقة والأحياء، حيث الاحتكاك المباشر مع المواطنين.
ولفت النائب الرفاعي في حديث لـ"الأنباء" الكويتية، الى ان اكثر ما يدعو للأسف هو ان كل حادث أمني يقع على الأراضي اللبنانية يتخذ طابعا طائفيا ومذهبيا بامتياز، إذ يكفي ان يقع الحادث في منطقة معينة كي يعتبر أهلها وناسها ان المقصود به هو النيل من طائفتهم او مذهبهم.