أوضح مسؤول أمني أوروبي أن قضية وضع "حزب الله" على لائحة المنظمات الإرهابية على خلفية اتهام السلطات البلغارية له بتفجير بورغاس في تموز الفائت، لا تزال قيد البحث الداخلي، ولا يحسمها إلا رؤساء الدول الأوروبية، مشيرا الى أنها ستعرض على اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في 18 الحالي ثمّ على اجتماع وزراء الداخلية الأوروبيين في 7 آذار المقبل. واعتبر المسؤول الأوروبي الأمني أن لبنان بلد هشّ يعيش على مقربة من قنبلة سورية متفجرة، سائلا:"هل من الملائم وضع "حزب الله" على اللائحة في هذا الظرف الذي يمرّ به لبنان؟ الوضع اللبناني معقّد وهش وخصوصا مع توافد آلاف النازحين اليه واستمرار الأزمة السورية وتداعياتها". وأشار المسؤول في حديث الى صحيفة "السفير"، الى أن السلطات البلغارية المعنية تعاون السلطات القضائية والشرطة اللبنانية لمساعدتهم في ملاحقة المطلوبين وجلبهم الى العدالة، وللمساعدة أيضا في التحقيقات الجارية وهي لا تزال في بدايتها، كذلك طلبت تعاون السلطات ذاتها في أوستراليا وكندا، موضحا إن المسار القضائي لا يزال في بدايته ومن المبكر التحدث عن إدراج "حزب الله" على لائحة المنظمات الإرهابية. ورأى المسؤول الأوروبي إن أخطر ما يمرّ به لبنان هو الإنقسام الحاصل في أجهزته الأمنية المجزأة بين الطوائف.