اعتبر نائب الامين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن الاتهامات المتنقلة والمتتالية لحزب الله هي نتاج مطبخ اميركي اسرائيلي يسعى الى تسويق مظلومية اسرائيل، وتظهير قوى المقاومة انها هي المشكلة وليس احتلال اسرائيل لفلسطين، وتظهير النووي الايراني على انه المشكلة الكبرى التي تتهدد العالم والامن العالمي. وأشار قاسم، في حديث الى صحيفة "السفير"، الى ان "حزب الله" منذ نشأته مدرج على لائحة الارهاب الاميركي ." وقال قاسم: لطالما ارسلوا لنا (الاميركيون) بأساليب مختلفة وعبر وسطاء انهم يريدون الجلوس معنا، وكنا نقول لهم عبر الوسطاء: الصور لا تنفع، غيّروا عقليتكم، واعترفوا بحقوق الشعوب المشروعة". واستغرب قاسم "تطوّع" بعض جماعة «14 آذار» لتجييش حملة منظمة ضد سلاح المقاومة، معتبرا أن السلاح شكّل حالة ردع لإسرائيل وجعلها لا تتجرأ على الاعتداء على لبنان. وأكد أن "حزب الله" اثبت انه يريد الاستقرار في لبنان ولا تغريه لا المناصب الوزارية ولا النيابية ولا الصفقات المشبوهة، ولا الاتفاقات من تحت الطاولة، فهواه باتجاه التحرير والاستقلال من موقع القوة، وليس من موقع استعطاء الاستقلال والتحرير . وعن المحكمة الدولية، لفت الى أن المحكمة اصبحت وراءهم منذ زمن بعيد، معتبرا أنها محكمة مسيّسة. وفي الملف الانتخابي، تمنى قاسم أن تحصل الانتخابات في موعدها، واذ كرر تبني الحزب للنسبية على اساس لبنان دائرة انتخابية واحدة، أعلن تأييد مشروع الدوائر الـ13 المقدم من الحكومة "وهو يحقق خطوات مهمة على طريق العدالة"، والموافقة على اقتراح «اللقاء الارثوذكسي» "لأنه يرضي المسيحيين ويطمئنهم". من جهة أخرى، جدد قاسم التأكيد أن الازمة في سوريا لن تغير الواقع اللبناني، معتبرا ان سوريا ليست سهلة، وقد سبق وصمدت لعشرات السنين في الموقع الصعب في مواجهة المشروع الاميركي الاسرائيلي.