أعلن حزب "المؤتمر من اجل الجمهورية" العلماني الذي ينتمي إليه الرئيس التونسي المنصف المرزوقي أنه سيسحب الاثنين وزراءه الثلاثة من الحكومة التي يقودها إلاسلاميون مشيرا الى ان مطالبه بإجراء تغييرات في الحكومة لم تنفذ. ويمثل هذا القرار انتكاسة أخرى لحكومة رئيس الوزراء حمادي الجبالي التي مازالت تواجه تداعيات اغتيال الزعيم العلماني المعارض شكري بلعيد الاسبوع الماضي. من جهة أخرى،استبعد رئيس حزب النهضة الاسلامي راشد الغنوشي حدوث انقسام في الحركة بعد قرار رئيس الحكومة التونسية حمادي الجبالي استبعاد الاسلاميين من الوزارات السيادية وتشكيل حكومة تكنوقراط.
واكد راشد الغنوشي في مقابلة مع صحيفة "الخبر" ان النهضة متمسكة بمؤسساتها وهي صارمة في موضوع وحدتها لكن في داخلها هناك تدافع في الراي، كل الآراء تسبح بكل حرية، ولذلك لا أرى أن وحدة النهضة مهددة.
ورفض الغنوشي مبررات الامين العام للحركة الذي يرأس الحكومة بشان قرار تشكيل حكومة تكنوقراط تضم "كفاءات وطنية" غير حزبية.