أحيت الطائفة المارونية عيد شفيعها مار مارون في قداس احتفالي ترأسه راعي أبرشية الموارنة المطران يوسف سويف وحضره الرئيس القبرصي ديمتري خريستوفياس وحشد كبير من المسؤولين والدبلوماسيين والمؤمنين. وقد تطرق المطران سويف الى مطلب الموارنة الدائم وهو العودة الى القرى التي هجروا منها أثناء الاجتياح التركي للجزيرة. من جهته، أمل الرئيس القبرصي في أن يتم التوصل الى حل لأزمة انقسام الجزيرة ليتمكن الموارنة من العودة الى قراهم ولكي تبقى الجزيرة رمزا للتنوع الثقافي. وككل سنة، جدد موارنة قبرص الذي يباغ عددهم الـ6000 آلاف نسمة تمسكهم بالعيش المشترك مع تأكيد الروابط القوية مع لبنان. الى ذلك، خضت الكنيسة المارونية الرئيس خريستوفياس بتكريم مع انتهاء ولايته لا سيما أن ولايته شهدت أكبر دعم للموارنة.