نزل مئات الأهالي من شبان وشابات وطلاب مدارس، الى شوارع مدينة صور وساحتها العامة، تضامنا مع الجيش، مستنكرين الاعتداء عليه في عرسال. وقطعوا الطريق حاملين الأعلام اللبنانية وشعارات الجيش ولافتات تندد بقتل الرائد بيار بشعلاني والمؤهل ابراهيم زهرمان في عرسال، مطالبين بالاقتصاص من القتلة. وقد تسبب ذلك بزحمة سير خانقة. وما لبث الجيش ان أعاد فتح الطريق بعد أن وزع المشاركون الاعلام اللبنانية وأعلام الجيش على السيارات وسط أغان وطنية. كذلك نفذ المحتجون اعتصاما عند دوار مدخل المدينة رفعت خلاله الأعلام والشعارات المؤيدة والداعمة للجيش والداعية للالتفاف حول المؤسسة العسكرية. ولفت انضمام مواطن أميركي يدعى دينس مولر الى المعتصمين وحمل العلم اللبناني ولوح به. النبطية وفي النبطية ، نظم لقاء الاحزاب الوطنية وقفة تضامنية مع الجيش اللبناني أمام مبنى سرايا النبطية الحكومي، احتجاجا واستنكارا لما تعرض له من اعتداء في بلدة عرسال. هذا وتجمع المئات من المحازبين والمواطنين ومعهم شبان من الجالية السورية في النبطية أمام السرايا رافعين الاعلام اللبنانية والعلم السوري، وشعارات الجيش اللبناني وصور للرئيس السوري بشار الاسد، إضافة الى لافتات كتب على بعضها "الجيش عماد الوحدة الوطنية"، و"قطعت اليد التي امتدت على ابنائنا من الجيش"،و"سندافع عن الجيش بأرواحنا ودمائنا"، فيما بثت الاناشيد الوطنية والحماسية من مكبرات للصوت . حاصبيا وفي حاصبيا دعا الحزب الديموقراطي اللبناني الى وقفة تضامنية مع الجيش اللبناني في مبنى الداودية بمشاركة النائبين علي فياض و قاسم هاشم و كان لكل من فياض و هاشم كلمات شددوا فيها على ان ما حصل مع الجيش في عرسال هو جريمة بحق الوطن لانه اعتداء على السيادة الوطنية و الكرامة و ان الضمانة مع الجيش هو ضمانة وحدتنا و استقرارنا في مواجهة مشاريع الفتنة .