اعتبرت أوساط أوروبية أنه يمكن أن يبقى الرئيس السوري بشار الاسد لمدّة طويلة جدا، وهو قادر على الاستمرار في الحكم لمدة غير منظورة، مشيرة الى أن قوته تكمن من قوة جنوده ومن استخدامه وسائل مسلحة، "كما أن لديه الأموال"، وأوضحت في حديث الى صحيفة "السفير"، أن المشكلة التي وقع فيها الاتحاد الأوروبي ودوله أنه قطع أوصال العلاقات مع الدائرة المحيطة ببشار ومنهم نائب الرئيس فاروق الشرع. ولفتت الأوساط الديبلوماسية الى أن الحسابات الأوروبية بنيت خطأ في لحظة ما على فرضية أن المشكلة الأساسية هي إيران، وقالت:"ثمة من آمن بأن إسقاط بشار الاسد سيؤدي حتما الى إضعاف إيران. اليوم يدرك الجميع أن القادة الإسرائيليين هم ضدّ حرب مفتوحة ضدّ إيران، ويدرك الجميع أيضا ان بشار الأسد هو موجود حاليا ولن يتنازل عن سلطاته في القريب العاجل،"، موضحة أن الأوروبيين يعلمون أيضا أنهم لم يصلوا الى نهاية المشكلة في سوريا "والتي يمكن أن تدوم عقودا طويلة كما حدث في البلقان، وبالتالي إن الحلول السياسية التي يتم الحديث عنها حاليا تعرض متأخرة وكان يجب اللجوء إليها في بداية الأزمة".